عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ (١)
٣٣٣٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَرْقَمِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الْأَوْدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ جَاءَ، أَخَذَ مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنْ حَيْثُ كَانَ بَلَغَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه " (٢)
= والحاكم: فجذبني، وفي (م) وباقي الأصول الخطية: "فَدَنَا".
(١) إسناده حسن، صالح بن رستم أبو عامر الخزاز مختلف فيه، وثقه أبو داود الطيالسي، والبزار، ومحمد بن وضاج، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أحمد: صالح الحديث، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال العجلي: جائز الحديث، وقال ابن عدي: قد روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه، وهو عندي لا بأس به، ولم أر له حديثًا منكرًا جدًا، وضعفه ابن معين، والدارقطني، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، استشهد به البخاري في "الصحيح"، وروى له في "الأدب المفرد"، ومسلم وأصحاب السنن الأربعة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عيد الله بن عبد الله التيْمي المدني.
وأخرجه أبو يعلى (٢٥٧٥)، وابن خزيمة (١١٢٤)، والحاكم ١/٣٠٧ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وانظر (٢١٣٠) .
(٢) إسناده صحيح، الأرقم بن شرحبيل الأودي روى له ابن ماجه، وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن ماجه (١٢٣٥) ضمن قصة مرض النبي ﷺ الذي توفي فيه من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي ١/٤٠٥ من طريق أسد بن موسى، والبيهقي ٣/٨١ من طريق عبد الله بن رجاء، كلاهما عن إسرائيل، به- ضمن القصة نفسها. وسيأتي كذلك في (٣٣٥٥)، وانظر (٢٠٥٥) .=