تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣١٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ (١) عُبَيْدِ اللهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ (٢)

٣٣١٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ فِي يَوْمِ الْعِيدِ أَنْ يُخْرِجَ أَهْلَهُ، قَالَ: فَخَرَجْنَا، " فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَ الرِّجَالَ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَخَطَبَهُنَّ، ثُمَّ أَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ " فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَرْأَةَ

= مرفوعًا مثلَه. الحجاج: هو ابن أَرطاة.

وأخرجه ابن أبي شيبة (الجزء الذي نشره العمروي) ص١٤٢، والبزار (١٠٨٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

(١) تحرفت في (م) إلي: عن.

(٢) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لتدليس الحجاج بن أرطاة، وضعف الحسين بن عبد الله.

وأخرجه البزار (١٠٨٧- كشف الأستار)، وأبو يعلى (٢٦٩٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٢١٩، وقال: فيه حسين بن عبد الله بن عبيد الله، وهو ضعيف. وفاته أن ينسبه إلي أحمد.

وأخرج البخاري (١٥٤٥) من طريق كريب، عن عبد الله بن عباس، قال: انطلق النبي ﷺ من المدينة بعدما ترَجل وادَّهن، ولبس إزارَه ورِداءَه هو وأصحابه، فلم يَنْهَ عن شيء من الأرْدِيَة والأزُر تُلْبَسُ، إلا المُزَعْفَرة التي تَرْدعُ على الجلدِ ... الحديث.

وسيأتي حديث عكرمة، عن ابن عباس برقم (٣٤١٨) .

وفي الباب عن ابن عمر سيأتي في "المسند" ٢/٤١، وفيه: "ولا يلبس ثوبًا مَسهُ الوَرْسُ ولا الزعْفَرانُ، إلا أن يكونَ غسيلًا".

قوله: "ليس فيه نفض ولا ردع"، قال السندي: أي: لم يظهر أثره على الجلد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٥ · ص ٣٣٩