٣٢٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ " (١)
=وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٤٦٠ فقال: وقال محمد بن مسلم (يعني الطائفي): عن عمرو، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ، والصحيح: عمرو عن القعقاع؟ يعني: عن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري.
والقعقاع: هو ابن حكيم الكناني، ثقة من رجال مسلم.
وأخرج الحديث ابن حجر في "تغليق التعليق" ٢/٥٩-٦٠ من طريق أبي يعلى، وقال: إسناده حسن، لكنه معلول برواية سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن القعقاع، فرجع الحديث إلي تميم.
قلنا: ولا يَبْعُد أن يكون عمرو بن دينار قد رواه بالوجهين جميعًا، والله تعالي أعلم.
وحديث تميم الداري سيأتي في "المسند" ٤/١٠٢، وأخرجه مسلم (٥٥)، وصححه ابن حبان (٤٥٧٥) .
وفي الباب عن أبي هريرة سيأتي في "المسند" ٢/٢٩٧.
وعن ابن عمر عند الدارمي (٢٧٥٤)، والبزار (٦٢) .
وعن ثوبان عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٩٥)، وفي إسناده ضعف. وأصحها حديث تميم الداري.
النصيحة لله، قال السندي: أن يكون عبدًا خالصا له في عبوديته عملًا واعتقادًا.
وانظر شرح هذا الحديث مفصلا في "جامع العلوم والحِكَم" للحافظ ابن رجب الحنبلي ١/٢١٥-٢٢٥، طبع مؤسسة الرسالة.
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي البصري، وخالد: هو ابن مهران الحذاء.
وأخرجه الطبراني (١١٩٧٣) من طريق عبد الأعلى السامي، بهذا الإسناد. وسقط من المطبوع: "عن خالد". وانظر (٢١٠٨) .