تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ٣٢٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله (١) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْحَيَّاتُ مَسْخُ الْجِنِّ " (٢)

٣٢٥٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ، إِذْ قَالَ لَهُ: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنْتَ تُفْتِي " أَنْ تَصْدُرَ الْحَائِضُ، قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ "؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَا تُفْتِ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِمَّا لَا، فَسَلْ فُلَانَةَ الْأَنْصَارِيَّةَ، هَلْ أَمَرَهَا

= تنبيه: ثبت في "صحيح مسلم" (٢٦٦٣) عن عبد الله بن مسعود أنه قال: ذُكرت عند النبي ﷺ القردةُ والخنازيرُ من مسخ، فقال: "إن الله لم يجعل لمسخ نسلًا ولا عَقبًا، وقد كانت القردةُ والخنازير قبل ذلك". قال النووي في "شرحه" ١٦/٢١٤: أي: قبل مسخ بني إسرائيل، فدل على أنها ليست من المسخ.

قوله: "إن الجان مَسيخ الجن"، قال ابن الأثير ٤/٣٢٨: الجان: الحيات الدقاق، ومَسيخ: فعيل بمعنى مفعول، من المَسْخ، وهو قلب الخِلْقة من شيء إلي شيء.

(١) جاء هذا الحديث في النسخ المطبوعة والنسخ المخطوطة على أنه من رواية الأمام أحمد، والصوابُ أنه من رواية ابنه عبد الله، فهو المعروف بالرواية عن إبراهيم بن الحجاج السامي، ولا يعرف لأحمد عن إبراهيم رواية، ومما يؤيد ذلك أن الطبراني أخرجه في "المعجم الكبير" (١١٩٤٦) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني إبراهيم بن الحجاج السامي، فذكره. وزاد في آخره: "كما مسخت القردة والخنازير من بني إسرائيل".

(٢) صحيح موقوفًا، رجاله ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامي،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٥ · ص ٣٠٥