تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، - قَالَ: وَلَمْ يَسْمَعْهُ - قَالَ: " بَعَثَنِي نَبِيُّ اللهِ ﷺ بِسَحَرٍ مِنْ جَمْعٍ فِي ثَقَلِ نَبِيِّ اللهِ ﷺ " (١)

٣٢٣٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَقْبَلَ رَجُلٌ حَرَامٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَخَرَّ مِنْ فَوْقِ دَابَّتِهِ (٢) فَوُقِصَ وَقْصًا فَمَاتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُلَبِّي " (٣)

(١) صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن قوله في هذا السند "ولم يسمعه" يوهم إن عطاء- وهو ابن أبي رباح- لم يسمعه من ابن عباس، مع أنه قد تقدم الحديثُ برقم (٢٤٦٠) بإسناد صحيح على شرط الشيخين، وفيه صرح عطاء بأنه سمعه من ابن عباس، وهو من المشهورين بالرواية عنه.

وقد أخرجه مسلم (١٢٩٤) (٣٠٣)، والبيهقي ٥/١٢٣ من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وليس فيه عندهما "ولم يسمعه"، وزاد محمد بن بكر في حديثه: قلت لعطاء: بلغك أن ابن عباس قال: بعثني النبى ﷺ بليل طويل؟ قال: لا، إلا بسحر، كذلك. قلتُ له: فقال ابن عباس: رمينا الجمرةَ قبل الفجر، وأين صلى الفجر؟ قال: لا، إلا كذلك، بسحر. وانظر (١٩٢٠) .

الثقل- بفتحتين-: متاع المسافر وما يحمله على دوائه. وجَمْع: هي المزدلفة.

(٢) تحرفت في النسخ المطبوعة وأكثر الأصول الخطية إلي: "رأسه"، والمثبت من (ظ٩) وهو الصواب، وفي (ظ١٤): بعيره.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه مسلم (١٢٠٦) (٩٦) من طريق عيسى بن يونس، و(٩٧) من طريق=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٥ · ص ٢٨٧