تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ " (١)

٣٢٠٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: تَرَاءَيْنَا هِلَالَ رَمَضَانَ بِذَاتِ عِرْقٍ، فَأَرْسَلْنَا رَجُلًا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَهُ: فَقَالَ: " إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَدَّهُ إِلَى رُؤْيَتِهِ " (٢)

٣٢٠٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ صَائِمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَلَمَّا أَتَى قُدَيْدًا أَفْطَرَ، فَلَمْ يَزَلْ مُفْطِرًا حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ " (٣)

٣٢١٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ،

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الزهد" لوكيع (٨) .

ومن طريق وكيع أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٣٤، وهناد في "الزهد" (٦٧٣) . وانظر (٢٣٤٠) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو البختري- واسمه سعيد بن فيروز الكوفي- قد صرح البخاري في "تاريخه الكبير" بأنه سمع ابن عمر وابن عباس. وانظر (٣٠٢١) .

قوله: "إن رسول الله مده إلي رؤيته"، قال السندي: هكذا في النسخ هنا، والصواب: إن رسول الله قال: "إن الله مده إلي رؤيته" كما في "صحيح مسلم"، وقد سبق الحديث في الكتاب على وجه الصواب، والله تعالي أعلم.

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مقسم، فقد روى له البخاري حديثًا واحدًا، وهو ثقة. الحكم: هو ابن عتيبة.

وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" ص٩٩ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٨٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٥ · ص ٢٧٨