عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جِئْتُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ " يُصَلِّي بِمِنًى وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ، فَتَرَكْتُهُ بَيْنَ يَدَيِ الصَّفِّ، فَدَخَلْتُ فِي الصَّلَاةِ، وَقَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ " (١)
٣١٨٥ - وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالَ: أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ الِاحْتِلَامَ، " وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ وَأَرْسَلْتُ الْأَتَانَ، فَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ " (٢)
٣١٨٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ (٣) ﷺ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ " (٤)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وأخرجه ابن خزيمة (٨٣٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وهو في "موطأ" مالك" ١/١٥٥-١٥٦، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١/٦٩، والبخاري (٧٦) و(٤٩٣) و(٨٦١) و(٤٤١٢)، ومسلم (٥٠٤) (٢٥٤)، وأبو داود (٧١٥)، وابن خزيمة (٨٣٤)، والطحاوي ١/٤٥٩، وأبو عوانة ٢/٥٥، وابن حبان (٢١٥١) و(٢٣٩٣)، والبيهقي ٢/٢٧٣ و٢٧٧، والبغوي (٥٤٨) . وبعضهم رواه باللفظ الآتي عند أحمد برقم (٣١٨٥)، وانظر (١٨٩١) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر ما قبله.
(٣) في (م) وأكثر الأصول الخطية: عن النبي ﷺ، والمثبت من (ظ٩) و(ظ١٤) والنسخة الكتانية.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والشعبي: هو=