عِشْرِينَ سَنَةً، أَوْ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ بُعِثَ ﷺ " (١)
٣٠٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً " (٢)
٣٠٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاوِيَةَ، فَكَانَ مُعَاوِيَةُ لَا يَمُرُّ بِرُكْنٍ إِلا اسْتَلَمَهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " لَمْ يَكُنْ
(١) إسناده ضعيف، فإن رواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب.
وأخرجه ابن ماجه (٢٣٥٠) من طريق محمد بن يوسف، عن إسرائيل، بهذا الإسناد.
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ورقة ١٤٩: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات! وله شاهد من حديث عائشة في القافة رواه أصحاب الكتب الستة.
قلنا: هو في "المسند" ٦/٣٨ ولفظه: دَخَل مُجَزِّز المُدْلجي على رسول الله ﷺ،
فرأى أسامة وزيدًا وعليهما قطيفة، وقد غَطيا رؤوسهما، وبدت أقدامهما، فقال: "إن هذه الأقدامَ بعضُها من بعض". وقالت مرةً: دخل على رسول الله ﷺ مسرورًا.
وصاحب المقام: هو إبراهيم عليه السلام، وقد سلف مرارًا أن رسول الله ﷺ كان
أشبه الناس بأبيه إبراهيم صلى الله عليهما وسلم، انظر ما تقدم برقم (٢٥٠١) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، داود بن قيس- وهو الفراء الدباغ- من رجال مسلم، وباقي السند من رجال الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٢٧) .
وأخرجه البيهقي ١/٨٠ من طريق أحمد بن منصور، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
وقرن بداودَ معمرًا وسفيان الثوري. وقد سلفَ من طريق سفيان برقم (٢٠٧٢)، وسيأتي من طريق معمر برقم (٣١١٣) .