تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْجُمُعَةِ ألم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ " (١)

٢٨٠٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ شُعْبَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ أَفْرَغَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَغَسَلَهَا سَبْعًا، قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي الْإِنَاءِ، فَنَسِيَ مَرَّةً كَمْ أَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ، فَسَأَلَنِي: كَمْ أَفْرَغْتُ؟ فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي فَقَالَ: لَا أُمَّ لَكَ، وَلِمَ لَا تَدْرِي؟ ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ، قَالَ: " هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَطَهَّرُ، يَعْنِي يَغْتَسِلُ " (٢)

(١) حديث صحيح، شريك- وإن كان سيىء الحفظ- قد توبع. وانظر (٢٤٥٧) .

(٢) صحيح لغيره دون غسل اليد سبعًا، فهي لا تصح، وهذا إسناد ضعيف، شعبة مولى ابن عباس- وهو شعبة بن دينار- سيىء الحفظ، وبافي رجاله ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه الطيالسي (٢٧٢٨) عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وفيه عنده بعد الشك: فأفرغ على يساره سبعًا وتوضأ وضوءَه للصلاة ... الحديث.

وأخرجه أبو داود (٢٤٦) من طريق ابن أبي فديك، والطبراني (١٢٢٢١) من طريق سلمة بن رجاء، كلاهما عن ابن أبي ذئب، به.

وله شاهد من حديث عائشة عند أحمد ٦/١٠١، والبخاري (٢٤٨)، ومسلم (٣١٦) .

وآخر من حديث ميمونة عند أحمد ٦/٣٢٩-٣٣٠، والبخاري (٢٤٩)، ومسلم (٣١٧) .

قوله: "قال: هكذا"، قال السندي: يحتمل أن المراد أنه أحيانًا كان يغسل اليد سبع مرات، أو المراد إنه هكذا كان يفيض الماء على رأسه وجسده، وإلا فغسل اليد سبع مرات غير مشهور في اغتساله ﷺ.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٥ · ص ١٦