تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٥٧ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ، فَدَعُوا سَبْعَ أَذْرُعٍ، ثُمَّ ابْنُوا، وَمَنْ سَأَلَهُ جَارُهُ أَنْ يَدْعَمَ عَلَى حَائِطِهِ، فَلْيَدَعْهُ " (١)

٢٧٥٨ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَمَّا (٢) فَتَحَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ، أَقَامَ فِيهَا سَبْعَ عَشْرَةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ " (٣)

= عليكم.

وأخرجه أبو داود (٥٢٠١) عن عباس العنبري، والنسائي في "اليوم والليلة" (٣٢١) عن الفضل بن سهل، كلاهما عن الأسود بن عامر، به. إلا أنه جعله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب.

وأخرج الترمذي (٢٩٦١) من طريق عكرمة بن عمار، عن سماك أبي زميل، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب، قال: استأذنت على رسول الله ﷺ ثلاثًا، فأذن لي.

وسيأتي برقم (٢٩٩٢)، وانظر ما تقدم في "مسند عمر" برقم (٢٢٢) ضمن الحديث الطويل في قصة الطلاق.

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شريك سيئ الحفظ، لكنه متابع، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب.

وأخرجه بنحوه البيهقي ٦/٦٩ من طريق يحيى، عن شريك، بهذا الإسناد - بقصة الحائط فقط. وانظر (٢٠٩٨) .

(٢) لفظة "لما" من (ظ٩) و(ظ١٤) ولم ترد في (م) وباقي الأصول الخطية.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، إلا أنه قد توبع، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. ابن الأصبهاني: هو عبد الرحمن بن عبد الله ابن الأصبهاني. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤ · ص ٤٨٣