٢٦٦٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا أَبُو وَكِيعٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: اسْتَدْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ " فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ " (١)
= وله شاهد من حديث أبي طلحة نفسه عند ابن سعد ٢/٢٩٨، ورجاله رجال الصحيح غير الواقدي شيخ ابن سعد فيه، وفيه كلام.
وثانٍ من حديث أنس بن مالك سيأتي في "المسند" ٣/١٣٩، وحسن إسناده الحافظ في "التلخيص" ٢/١٢٨.
وثالث من حديث عائشة ينجبر بالشواهد عند ابن سعد ٢/٢٩٥، وابن ماجه (١٥٥٨) .
ورابع من حديث عروة بن الزبير مرسلًا عند مالك في "الموطأ" ١/٢٣١، ورجاله ثقات. ووصله ابن سعد ٢/٢٩٥ عن عروة بن الزبير، عن عائشة. وله شواهد أخرى مرسلة عند ابن سعد ٢/٢٩٥-٢٩٨.
أبو عبيدة بن الجراح: هو عامر بن عبد الله بن الجراح القرشي الفِهْري المكي، أحد السابقين الأولين، ومَنْ عَزَمَ الصديقُ على توليته الخلافة، وأشار به يومَ السقيفة لكمال أهليته عند أبي بكر، شهد له النبي ﷺ بالجنة، وسماه أمين الأمة، ومناقبه شهيرة جمَة، توفي في طاعون عَمَواس سنة ثمان عشرة. "السير" ١/٥-٢٣.
وأبو طلحة: هو زيد بن سهل الخزرجي النجاري الأنصاري، صاحب رسول الله ﷺ ومن بني أخواله، وأحد أعيان البدريين، وأحد النقباءِ الاثني عشر ليلة العقبة، وهو الذي
قال فيه رسول الله ﷺ: "صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة"، ومناقبه كثيرة، توفي سنة أربع وثلاثين على الأرجح. "السير" ٢/٢٧-٣٤.
(١) صحح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو وكيع: هو الجراح بن مليح بن عدي الرؤاسي، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقد توبع، والتميمي -واسمه أربِدة البصري- لم يرو عنه غير أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي-، ولم يوثقه غير العجلي وابن حبان. وقد تقدم الحديث برقم (٢٤٠٥) .