٢٥٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ؟، فَقَالَ: " جَعَلْتَنِي لِلَّهِ عَدْلًا، بَلْ مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ " (١)
٢٥٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ مِقْسَمًا، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، الْبَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ " (٢)
= بقصة الاحتجام فقط.
وأخرجه أبو حنيفة في "مسنده" بشرح علي القاري ص ٢٧٤ عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، به. بقصة تزويج ميمونة فقط. وسيأتي برقم (٣٠٣٠) و(٣٠٧٥) و(٣٤١٢)، وانظر قصة تزويج ميمونة برقم (١٩١٩) و(٢٢٠٠)، وقصة الاحتجام برقم (١٨٤٩) و(١٩٢٢) و(٢١٠٨) .
(١) حسن لِغيره، وسلف الكلام عليه عند الحديث رقم (١٨٣٩) .
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٨٣)، والطبراني (١٣٠٠٥)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٩٩، والخطيب البغدادي في "تاريخه" ٨/١٠٥ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وابن السني في "اليوم والليلة" (٦٦٧)، وابن عدي في "الكامل" ١/٤١٩ من طريق محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان، بهذا الإسناد.
(٢) صحيح لغيره، عثمان الجزري أورده البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٢٥٨، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/١٧٤ وقال: عثمان الجزري، ويقال له: عثمان المشاهد، روى عن مقسم، روى عنه معمر، والنعمان بن راشد، سمعت أبي يقول ذلك، ثم قال: أخبرنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إلي، قال: أخبرنا أبو بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل سُئل عن عثمان الجزري، فقال: روى أحاديث مناكير زعموا أنه ذهب كتابه، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عثمان=