٢٤٨٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ النَّحْرُ، فَذَبَحْنَا الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَعِيرَ عَنْ عَشْرَةٍ " (١)
= قلنا: ويشهد لقوله: "تنام عيناه ولا ينام قلبه" ما تقدم برقم (١٩١١) .
ولقصة كيف تؤنث المرأة وكيف تذكر حديثُ ثوبان عند مسلم (٣١٥) .
ولقصة جبريل حديثُ أنس عند أحمد ٣/١٠٨، والبخاري (٤٤٨٠)، وانظر "تفسير الطبري" ١/٤٣٣-٤٣٥.
قوله: "كيف تؤنث"، قال السندي: من آنَثَت المرأة بالمد إيناثًا: إذا وَلَدت أنثى، وتذكِر: من أذكرت: إذا وَلَدت ذكرًا.
وعرق النسا: النسا، بوزن العصا: عرق يخرج من الوَرِك فيستبطن الفخذ، ثم يمر بالعرقوب حتى يبلغ الكعب.
والمِخراق، قال السندي: بكسر ميم وإعجام خاء: المنديل يلف ليضرب به.
(١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحسن بن يحيى، فقد ترجم له الحسيني في "الإكمال" (١٦٥) فقال: الحسن بن يحيى المروزي، عن ابن المبارك والفضل بن موسى والنضر بن شميل، وعنه أحمد وغيره، فيه نظر، قلنا: هو متابَع، والحسين بن واقد -وإن احتج به مسلم وعلق له البخاري- عنده بعض ما ينكر، وقد تفرد برواية حديث ابن عباس هذا، قال البيهقي: حديث عكرمة يتفرد به الحسين بن واقد عن علباء بن أحمر، وحديث جابر أصح منه. قلنا: وحديث جابر هذا أخرجه أحمد ٣/٢٩٣-٢٩٤، ومسلم (١٣١٨) وغيرهما، قال: نحرنا مع رسول الله ﷺ عامَ الحديبية البَدَنةَ عن سبعة، والبقرةَ عن سبعة.
وأخرجه ابن ماجه (٣١٣١) عن هدية بن عبد الوهاب، والترمذي (٩٠٥) و(١٥٠١)، وابن خزيمة (٢٩٠٨)، وابن حبان (٤٠٠٧)، والطبراني (١١٩٢٩) من طريق حسين بن حريث، والنسائي ٧/٢٢٢ عن محمد بن عبد العزيز بن غزوان، =