تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٦٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: " لَمْ يَنْزِلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَجَمْعٍ، إِلا لِيُهَرِيقَ الْمَاءَ " (١)

٢٤٦٥ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا " (٢)

٢٤٦٦ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، أَهْدَى فِي بُدْنِهِ بَعِيرًا كَانَ لِأَبِي

= المهاجرين، وأيضا السوْق يدل على أن المخاطبين غير من أريدَ بالناسِ، فالظاهرُ أنهم المهاجرون، لأنهم أحق بذلك مِن غيرهم، والله تعالى أعلم.

ونقل الحافظُ في "الفتح" ٨/٢٢٥ عن الفَراء أنه جزم بحملِ الآية على عموم الأمة، ورجحه ابنُ جرير الطبري.

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن ابن عباس، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.

وسيأتي الحديث برقم (٢٥٦٣)، وانظر ما تقدم برقم (٢٢٦٥) .

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه البخاري (٥٦٢)، وأبو عوانة ٢/٣٥٤، والطحاوي ١/١٦٠ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر (١٩١٨) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤ · ص ٢٧٣