تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٣٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، لَمَّا أَتَاهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: " لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ، أَوْ غَمَزْتَ، أَوْ نَظَرْتَ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنِكْتَهَا؟ " لَا يُكَنِّي، قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ (١)

٢٤٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ

= وأخرجه دون قصة سد كل خوخة الطبراني (١١٩٧٤) من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، به.

وسيأتي في "المسند" مختصرًا بقصة الخُلة فقط برقم (٣٣٨٥) من طريق أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس.

وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند أحمد ٣/١٨، والبخاري (٤٦٦)، ومسلم (٢٣٨٢) .

وعن أبي المعلى الأنصاري عند أحمد ٣/٤٧٨، والترمذي (٣٦٥٩) وقال: حسن غريب.

قوله: "أمن على"، قال السندي: أي: أكثر إحسانًا، وأبلغ إكرامًا وإنعامًا، فهو من المِنة بمعنى النعمة والإحسان، لا بمعنى تعداد النعمة، فإن ذاك مكروه.

ولكن خُلة الإسلام: أي: الاقتصار عليها أفضل من التجاوز إلى خُلة لا تليق له إلا مع الله تعالى.

وكل خَوْخَة: هو الباب الصغير الذي يُتخذ للخروج من البيت إلى المسجد ونحوه.

(١) إسناده صحيح كسابقه. وانظر (٢١٢٩) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤ · ص ٢٥٣