٢٤٠٥ - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيمِيِّ، الَّذِي يُحْدِثُ التَّفْسِيرَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ خَلْفِهِ، فَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، وَهُوَ مُجَخٍّ قَدْ فَرَّجَ يَدَيْهِ " (١)
= ويشهد له حديث جابر بن عبد الله في وصف حجة النبي ﷺ عند مسلم (١٢١٨)، وصححه ابن حبان (٣٩٤٣) و(٣٩٤٤) .
وحديث ابن عمر عند البخاري (١٥٤٩)، ومسلم (١١٨٤)، وصححه ابن حبان (٣٧٩٩) .
(١) صحيح لغيره، التميمي الذي يحدث التفسير: اسمه أرْبِدَة، ويقال: أرْبد، لم يرو عنه غير أبي إسحاق -ويقال: روى عنه أيضًا المنهال بن عمرو- ولم يوثقه غَير ابن حبان والعجلي، وزهير -وهو ابن معاوية- وإن كانت روايته عن أبي إسحاق بأخَرة، قد توبع.
وأخرجه أبو داود (٨٩٩)، والحاكم ١/٢٢٨، والبيهقي ٢/١١٥ من طريق عبد الله بن محمد النفيلي، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٦٦٢) و(٢٧٥٣) و(٢٧٨١) و(٢٩٠٧) و(٢٩٠٨) و(٣١٥٢) و(٣١٩٧) و(٣٣٢٨) و(٣٤١٤) و(٣٤٤٧)، وانظر ما تقدم برقم (٢٠٧٣) .
وله شاهد من حديث عبد الله بن مالك ابن بُحينة عند أحمد في "المسند" ٥/٣٤٥، والبخاري (٨٠٧)، ومسلم (٤٩٥) .
وثان من حديث ميمونة عند أحمد ٦/٣٣٣، ومسلم (٤٩٧) .
وثالث من حديث عبد الله بن أقرم عند أحمد ٤/٣٥، وابن ماجه (٨٨١)، والترمذي (٢٧٤) وحسنه، والنسائي ٢/٢١٣.
ورابع من حديث البراء بن عازب عند النسائي ٢/٢١٢، والحاكم ١/٢٢٧-٢٢٨ والبيهقي ٢/١١٥.
قوله: "من خلفه"، أي: وهو ساجد. =