٢١١٤٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ، سَمِعَ ابْنَ أَبْزَى، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ خَبَّابٍ، سَمِعَ أُبَيًّا، يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: "إِحْدَى عَيْنَيْهِ، كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " (١)
(١) إسناده صحيح. سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي البصري، وشعبة: هو ابن الحجاج العَتكي البصري، وحبيب بن الزبير: هو ابن مُشْكان الأصبهاني، وابن أبزى: هو عبد الرحمن بن أبزى الخُزَاعي، وعبد الله بن خَبَّاب: هو ابن الأَرَتِّ المدني.
وهو في "مسند الطيالسي" (٥٤٤)، ومن طريقه أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" تعليقًا ٢/٣٩، والشاشي (١٤٥١)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٥٥)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/٢٦٣، وفي "تاريخ أصبهان" ١/٢٩٤-٢٩٥، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٢٠٥)، والضياء
المقدسي في "المختارة" (١٢٠٣) . وليس عند البخاري قوله: "تعوذوا من عذاب القبر"، ولم يقل البيهقي في روايته: "إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء".
وأخرجه الشاشي (١٤٥٣)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/٢٩٤-٢٩٥ من طريق حجاج بن نصير، وابن حبان (٦٧٩٥) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة بن الحجاج، به.
وسيأتي الحديث برقم (٢١١٤٦) و(٢١١٤٧) .
وفي باب التعوذ من عذاب القبر عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٦٨) .
وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٣٧) .
وعن أنس بن مالك، سلف أيضًا برقم (١٣٤٤٧) .
وعن زيد بن ثابت، سيأتي برقم (٢١٦٥٨) .
وعن عائشة، سيأتي أيضًا ٦/٨٨-٨٩.