تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ٢١١٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ الْفَجْرَ وَتَرَكَ آيَةً، فَجَاءَ أُبَيٌّ وَقَدْ فَاتَهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، نُسِخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَوْ أُنْسِيتَهَا؟ قَالَ: "لَا، بَلْ أُنْسِيتُهَا " (١)

= عند النسائي (٩٣٧)، ومن طريقه الضياء (١٢٢٥)، فرفعاه.

وخالفهما محمد بن أبي عدي عند النسائي (٩٣٨)، والطحاوي بإثر الحديث (٩١٨)، والنضر بن شميل عند النسائي أيضًا (٩٣٩)، وعنه الطحاوي، فروياه عن شعبة موقوفًا على أُبيِّ ونقل الطحاوي عن النسائي تصويبه. وسقط من المطبوع في رواية النسائي (٩٣٨): حبيب بن أبي ثابت.

وقوله ﷺ: "فإنها من رَوْح الله" بفتح الراء: بمعنى الفَرَج والرحمة بعباده.

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن داود الواسطي، فقد روى له ابن ماجه، وهو ثقة. سفيان: هو الثوري، وذر: هو ابن عبد الله المرهبي.

وأخرجه ابن خزيمة (١٦٤٧) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، بهذا الإسناد. لكن لم يذكر ذر بن عبد الله في إسناد ابن المثنى، وفي روايته أن أُبيًّا قال للنبيِّ ﷺ: يا رسول الله نُسِّيتَ آية كذا وكذا أو نَسيتَها؟ قال: "لا، بل نَسِيتُها".

قلنا: وقد روى الإمام أحمد هذا الحديث عن يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، به. لكن جعله من مسند عبد الرحمن بن أبزى، وقد سلف برقم (١٥٣٦٥) .

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٤٠٨)، والدارقطني ١/٤٠٠ من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أُبيِّ بن كعب.

وانظر ما سيأتي في مسند أُبيٍّ برقم (٢١٢٨١) .

وفي الباب عن المسور بن يزيد، من زوائد عبد الله بن أحمد سلف برقم =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٧٧