٢١١٣٧ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَسْلَمُ الْمِنْقَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يَا أُبَيُّ، أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ،
= فبكى أُبيٌّ. قال: فلا أدري شوقًا، أو خوفًا؟ وهذا إسناد حسن.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٣٩)، وفي "الأوسط" (٤٤٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٥١ من طريق محمد بن عيسى الطباع، عن معاذ بن محمد بن معاذ بن أُبيِّ بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أُبيِّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﷺ: "يا أبا المنذر، إني أمرت أن أعرض عليك القرآن" فقال: بالله آمنت، وعلى يدك أسلمت، ومنك تعلمت. قال: فردَّ النبي ﷺ القول، فقال: يا رسول الله، وذكرت هناك؟ قال: "نعم، باسمك ونسبك في المَلأِ الأعلى" قال: فأقرأ إذًا يا رسولَ الله. وإسناده ضعيف.
وقوله: "إن الله أمرني أَن أَقرأَ عليك القرآنَ" سيأتي ضمن الرواية (٢١٢٠٢) من طريق زر بن حبيش، عن أُبيِّ بن كعب.
وقد سلف الحديث دون ذكر الآية برقم (١٢٤٠٣)، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ قال لأُبيِّ بن كعب، فذكره.
وقوله: "هكذا قرأَها أُبيّ" يعني: قوله تعالى: (فَلْتَفْرَحُوا) بالتاء المثناة من فوق على أمر المخاطبين، وهي قراءة يعقوب الحضرمي في رواية رُوَيس اللؤلؤي، وقَرأَ الباقون: (فَلْيَفْرَحُوا) بالياء المثناة من تحت على أمر الغائبين، وقرأ أُبيُّ بن كعب أيضًا في تتمة الآية: (هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ) بالتاء الفوقية على الخطاب، وبها قرأ ابن عامر الدمشقي وأبو جعفر المدني ورُوَيس اللؤلؤي، وقرأ الباقون: (يَجْمَعُونَ) بالياء التحتية على الغيبة. ورجح ابن جرير الطبري قراءة الياء التحتانية في الحرفين جميعًا. انظر "جامع البيان" ١/١٢٦، و"حجة القراءات" ص٤٢٤، و"النشر في القراءات العشر"
٢/٢٨٥.