تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ٢١١٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ (١) بْنُ يَعْقُوبَ أَبُو الْهَيْثَمِ الرَّبَالِيُّ، (٢) حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، حَدَّثَنَا رَقَبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "بَيْنَمَا

= وأخرجه البخاري (٢٢٦٧) و(٢٧٢٨) و(٤٧٢٦) عن إبراهيم بن موسى التَّميمي، عن هشام بن يوسف، بهذا الإسناد. وروايته في الموضعين الأَولين مختصرة.

وقوله: "في مكان ثَرْيانَ": يقال: مكان ثَرْيان، وأَرض ثَرْيَا: إذا كان في ترابها بَلَلٌ ونَدىً.

وقوله: "إذ تَضَرَّبَ الحوتُ" بتاء مفتوحة، وضاد معجمة، وراء مشددة: هو "تَفَعَّل" من الضرب في الأرض، وهو السير.

وقوله: "طنفسة" بكسر الطاء والفاء بينهما نون ساكنة، أو بضم الطاء والفاء أو بكسر الطاء وبفتح الفاء: هي فرش صغير.

و"كَبد البحر": وسَطه.

و"مُسَجَّى" أي: مُغطَّى.

و"مَعابِر": جمع مِعْبر، بكسر الميم: وهو ما يعبر عليه من سفينة أو قَنْطَرة.

(١) وقع في (م) و(ظ٥) و(ر): "يحيى"، والمثبت من (ق) ونسخة بهامش (ظ٥)، وهو الصواب.

(٢) تحرف في (م) إلى: "الرباني"، والمثبت من سائر الأصول الخطية، وقد تصحف أيضًا في "تعجيل المنفعة" إلى: "الزبالي" بالزاي المعجمة، والصواب في هذه النسبة: أَنها بفتح الراء المهملة والباء الموحدة، واللام بعد الألف، كما ذكر صاحب "الأنساب" ٣/٤١، وقال: هذه النسبة إلى رَبَال، وهو الجد لأبي عمر حفص بن عمرو بن ربال بن إبراهيم بن عجلان المجاشعي الربالي الرقاشي من أهل البصرة. قلنا: ومحمد بن يعقوب الربالي رقاشي بصري كما في "الجرح والتعديل" ٨/١٢١.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٥٨