• ٢١١١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، فِي تَفْسِيرِ ابْنِ جُرَيْجٍ، الَّذِي أَمْلَاهُ عَلَيْهِمْ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخِرِ، وَغَيْرُهُمَا، قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ يُحَدِّثُهُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: إِنَّا لَعِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ، إِذْ قَالَ: سَلُونِي، فَقُلْتُ: أَبَا عَبَّاسٍ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ قَاصٌّ يُقَالُ لَهُ: نَوْفٌ، يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَمَّا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ،
= وأخرجه عبد بن حميد (١٦٩)، ومسلم (٢٣٨٠) (١٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٤٤)، والشاشي (١٤١١) من طرق عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٣٨٠) (١٧٢)، والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ١/٢٧، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٢٣) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن إسرائيل بن يونس، به. ولم يسق مسلم لفظه، واقتصر الطحاوي على بعضه، ورواية النسائي مختصرة جدًا بقوله تعالى:
(فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا) قال: كانوا أهل قرية لئامًا.
وقصة بدء النبي ﷺ بالدعاء لنفسه ثم للأنبياء، الواردة في أول الحديث ستأتي مفردة من طريق حمزة بن حبيب الزيات (٢١١٢٦) و(٢١١٢٧)، ومن طريق قيس بن الربيع (٢١١٣٠)، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي.
وقوله: "إن الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافرًا" سيأتي ضمن حديث أخصر مما هنا برقم (٢١١٢٠)، ومفردًا برقم (٢١١٢١) من طريق رَقَبَة ابن مَصْقَلة، ومفردًا أيضًا من طريق عبد الجبار بن عباس الهمداني (٢١١٢٢)، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي.
وانظر (٢١١٠٩) .
وقوله: "ذمامةٌ"، أي: حياءٌ وإشفاقٌ من الذَّمِّ واللَّومِ.
(١) وقع في (م) وحدها زيادة: "حدثني أبي"، وهو خطأ.