أَعْمَى وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ؟ قَالَ زَيْدٌ: فَوَاللهِ مَا قَضَى (١) كَلَامَهُ، أَوْ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَضَى كَلَامَهُ، غَشِيَتِ النَّبِيَّ ﷺ السَّكِينَةُ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا كَمَا وَجَدْتُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَقَالَ: "اقْرَأْ " فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] ﴿وَالْمُجَاهِدُونَ﴾ [النساء: ٩٥] فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] " فَأَلْحَقْتُهَا، فَوَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ كَانَ فِي الْكَتِفِ (٢)
٢١٦٦٥ - " حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنْزَلَ اللهُ عز وجل عَلَى رَسُولِهِ ﷺ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ (٣)
(١) تحرفت في (م) إلى: مضى.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٣١٤)، وفي قسم التفسير منه (٦٨١)، وابن سعد ٤/٢١١، وأبو داود (٢٥٠٧) و(٣٩٧٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٤٩٩) وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٢٨ - ٢٢٩، والطبراني (٤٨٥١) و(٤٨٥٢)، والحاكم ٢/٨١ - ٨٢، والبيهقي ٩/٢٣ - ٢٤ من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. ورواية أبي داود الثانية
مختصرة.
وانظر (٢١٦٠١) .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. وانظر ما قبله.