تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ " (١)

٢١٦٦١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُصَلَّى إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ أَوْغَابَ قَرْنُهَا، وَقَالَ: "إِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ " أَوْ " مِنْ بَيْنِ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ " (٢)

٢١٦٦٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خُصُومَةً، فَقَالَ: "مَا هَذَا؟ " فَقِيلَ لَهُ: هَؤُلَاءِ ابْتَاعُوا الثِّمَارَ، يَقُولُونَ: أَصَابَنَا الدُّمَانُ وَالْقُشَامُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "فَلَا تَبَايَعُوهَا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا "

(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسماعيل بن عمر - وهو الواسطي - فمن رجال مسلم.

وانظر (٢١٥٩٨) .

(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. عفان: هو ابن مسلم.

وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.

وحديث زيد تفرد به الإمام أحمد وله شاهد من حديث ابن عمر سلف برقم (٤٦١٢) وانظر تتمة شواهده هناك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٥١٦