تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ " (١)

٢١٥٩٩ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ: أَخْبَرَنِي عَنْ (٢) عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ، فَرَجَعَ أُنَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ، فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهم فِرْقتان (٣): فِرْقَةٌ تَقُولُ بِقَتْلِهِمْ (٤)، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ: لَا، فَأَنْزَلَ اللهُ عز وجل: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّهَا طَيْبَةُ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.

وأخرجه الطحاوي ١/٦٢ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٨٣٣) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن ابن أبي ذئب، به.

وأخرجه النسائي ١/١٠٧، والطبراني في "الكبير" (٤٨٣٦) و(٤٨٣٧) و(٤٨٣٨) و(٤٨٣٨/٢) و(٤٨٤٠)، وفي "الأوسط" (١١٦٨) .

وسيأتي الحديث بالأرقام (٢١٦٤٢) و(٢١٦٤٧) و(٢١٦٥٥) و(٢١٦٦٠) و(٢١٦٦٩) .

وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٦٠٥)، وانظر تتمة شواهده وكلامنا على نسخه هناك.

(٢) لفظة "عن" سقطت من (م) .

(٣) في (م): فَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِرْقَتَيْنِ.

(٤) في (م): بقتلتهم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٤٧٧