تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٥٩٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " كَانَ بِحُجْرَةٍ، فَكَانَ يَخْرُجُ يُصَلِّي فِيهَا "، فَفَطِنَ لَهُ أَصْحَابُهُ، فَكَانُوا يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ (١)

٢١٥٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزِّبْرِقَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ، وَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي صَلَاةً أَشَدَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْهَا، قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨]، قَالَ: "إِنَّ قَبْلَهَا صَلَاتَيْنِ، وَبَعْدَهَا صَلَاتَيْنِ " (٢)

=- وهو ابن الربيع بن عُمَيلة - الفزاري، فمن رجال مسلم.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٦١ و١٤/٥٣٨ عن وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٥٠)، وابن خزيمة (١٣٤٥)، والطحاوي ١/٣١٠، وابن حبان (٢٨٧٠)، والطبراني (٤٩١٩)، والبيهقي ٣/٢٦٢ - ٢٦٣ من طرق عن سفيان، به.

وأخرجه الطبراني (٤٩٢٠) من طريق شريك، عن الركين بن الربيع، به - مختصرًا بلفظ: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الخوف مرة لم يصلِّ بنا قبلها ولا بعدها. وشريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيئ الحفظ.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي مطولًا عن وكيع، عن عبد الله بن سعيد برقم (٢١٦٣٢) . وانظر (٢١٥٨٢) .

(٢) إسناده صحيح. الزبرقان: هو ابن عمرو بن أمية الضمري.

وأخرجه أبو داود (٤١١)، والنسائي في "الكبرى" (٣٥٧)، والطبري ١/٥٦٢، والبغوي (٣٨٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٤٧١