عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: "قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ النَّجْمَ، فَلَمْ يَسْجُدْ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد بن قسيط: هو يزيد بن عبد الله بن قسيط.
وأخرجه ابن خزيمة (٥٦٨)، وعنه ابن حبان (٢٧٦٩) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وقرن بيحيى عثمان بن عمر.
وأخرجه الشافعي ١/١٢٣، وعبد بن حميد (٢٥١)، والدارمي (١٤٧٢)، والبخاري (١٠٧٣)، وأبو عوانة (١٩٥٢)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٨٥٨)، والطحاوي ١/٣٥٢، وابن حبان في "الصحيح" (٢٧٦٢)، وفي الصلاة كما في "إتحاف المهرة" ٤/٦٤٢، والطبراني (٤٨٢٩)، والبيهقي ٢/٣٢٤، وأبو محمد البغوي في " شرح السنة " (٧٦٩) من طرق عن ابن أبي ذئب، به.
وأخرجه البخاري (١٠٧٢)، ومسلم (٥٧٧)، والنسائي ٢/١٦٠، وأبو عوانة (١٩٥١)، وابن خزيمة (٥٦٨) من طريق يزيد بن خصيفة، وابن خزيمة (٥٦٨) أيضًا من طريق أبي صخر حميد بن زياد، والطحاوي ١/٣٥٢ من طريق إسماعيل بن أبي كثير، ثلاثتهم عن يزيد بن قسيط، به.
وأخرجه أبو داود (١٤٠٥)، وابن خزيمة (٥٦٦) و(٥٦٨)، والطحاوي ١/٣٥٢، والدارقطني ١/٤٠٩ - ٤١٠ من طريق ابن وهب، والطحاوي ١/٣٥٢ من طريق حيوة بن شريح، كلاهما عن أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن قسيط، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت.
وسيأتي برقم (٢١٦٢٣) .
وفي سجود النبي ﷺ في النجم حديث ابن مسعود سلف برقم (٣٦٨٢)، وحديث أبي الدرداء الآتي ٥/١٩٤.
وقد بوَّب البخاري على حديث زيد بن ثابت: باب من قرأ السجدة ولم يسجد، قال الحافظ في "الفتح" ٢/٥٥٥: يشير بذلك إلى الرد على من احتج بحديث الباب على أن المفصل لا سجود فيه كالمالكية، أو أن النجم بخصوصها=