٢١٥٨٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا " (١)
٢١٥٨٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ "، فَأَخْبَرَهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا " (٢)
=النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، موقوفًا. قال الحافظ في "إتحاف المهرة" ٤/٢٤١: وقد رواه الدارقطني من حديث زيد بن الحباب وأبي مسهر، كلاهما عن مالك مرفوعًا.
وسيأتي الحديث بالأرقام (٢١٥٩٤) و(٢١٦٠٣) و(٢١٦٢٤) و(٢١٦٣٢) .
وسيأتي برقم (٢١٦٠٨) مختصرًا بلفظ: احتجم في المسجد، وهو تصحيف، صوابه: احتجر، كما سنبينه هناك.
وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٠٠٥) .
وعن عائشة، سيأتى ٦/٣٠ و٢٦٧.
وعن جابر عند ابن خزيمة (١٠٧٠) .
ويشهد لقوله: "أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة" حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥١١)، وانظر تتمة شواهده هناك.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف عن إسماعيل ابن علية في مسند ابن عمر برقم (٤٤٩٠) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف عن سفيان في مسند ابن عمر برقم (٤٥٤١) .
وأخرجه البخاري (٢١٨٣) و(٢١٨٤)، ومسلم (١٥٣٤) (٥٩)، والبيهقي ٥/٣٠٨ - ٣٠٩ و٣١١ من طريق عُقيل بن خالد، عن الزهري، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (٢١٥٧٧) .