بْنُ إِيمَاءِ بْنِ رَحَضَةَ الْغِفَارِيُّ، وَكَانَ سَيِّدَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَقَالَ بَقِيَّتُهُمْ: إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَسْلَمْنَا، فَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ، فَأَسْلَمَ بَقِيَّتُهُمْ، قَالَ: وَجَاءَتْ أَسْلَمُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِخْوَانُنَا، نُسْلِمُ عَلَى الَّذِي أَسْلَمُوا عَلَيْهِ. فَأَسْلَمُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ " وَقَالَ بَهْزٌ: وَكَانَ يَؤُمُّهُمْ إِيمَاءُ بْنُ رَحَضَةَ، وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ: إِيمَاءٌ، (١)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، سليمان بن المغيرة وعبد الله بن الصامت من رجال مسلم، وباقي رجاله على شرطهما.
وأخرجه ابن سعد ٤/٢١٩ - ٢٢٢، وابن أبي شيبة ١٤/٢١٥ - ٢١٩، ومسلم (٢٤٧٣)، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١٤/١٥٨، وأبو نعيم في "الدلائل" (١٩٧) من طرق عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة أيضًا من طريق ابن عون، عن حميد بن هلال، به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/١٥٧ من طريق أبي النضر، عن سليمان ابن المغيرة، به. مختصرًا بقصة صلاة أبي ذر قبل الإسلام.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/١٥٧ من طريق أبي هلال محمد بن سليم، عن حميد بن هلال مختصرًا بقصة صلاته أيضًا.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٣٣٤) من طريق يزيد بن هارون، به. مختصرًا بقصة ذهاب أنيس إلى مكة وإيابه.
وأخرجه الطحاوي أيضًا (١٥٩٥) من طريق يزيد بن هارون، به مختصرًا بقصة سلام أبي ذر على النبي ﷺ.
وأخرجه الدارمي (٢٥٢٤) و(٢٦٣٩)، والبخاري في "الأدب المفرد"، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٣٩)، والطحاوي (١٥٩٥)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٥٩ من طرق عن سليمان بن المغيرة، به مختصرًا بقصة سلام أبي ذر على النبي ﷺ.=