قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ لَوْ كَانَتْ خَطَايَاهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ لَمَحَتْهُنَّ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١) قَالَ أَبِي: "لَمْ يَرْفَعْهُ " (٢)
٢١٥١٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ حُجَيْرَةَ الشَّيْخَ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي مَنْ، سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ: نَاجَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِّرْنِي. فَقَالَ: "إِنَّهَا أَمَانَةٌ، وَخِزْيٌ، وَنَدَامَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا " (٣)
٢١٥١٤ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ أَبَا سَالِمٍ الْجَيْشَانِيَّ، أَتَى أَبَا أُمَيَّةَ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ:
(١) قوله: "قال أبو عبد الرحمن" فقط، زدناه من هامش (ظ٥) .
(٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وجهالة أبي كثير مولى بني هاشم، وحيي ليس بذاك القوي.
ويغني عنه الحديث المرفوع السالف برقم (٢١٤١١) .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ عبد الله بن لهيعة، وقد رواه غيره عن الحارث بن يزيد، فلم يذكر الواسطة المبهمة بين ابن حجيرة - وهو عبد الرحمن - وبين أبي ذر. حسن: هو ابن موسى الأشيب، والحارث ابن يزيد: هو الحضرمي المصري.
أخرجه مسلم (١٨٢٥)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٥٧) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن بكر بن عمرو المعافري، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ابن حُجيرة، عن أبي ذرٍّ.
وأخرجه الطيالسي (٤٨٥)، وابن سعد ٤/٢٣١ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن الحارث بن يزيد، عن أبي ذر. وهذا سند منقطع.
وانظر الحديث الآتي برقم (٢١٥٦٣) .