٢١٥٠٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: وَحَدَّثَنِي رِشْدِينُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلَانَ التُّجِيبِيِّ، حَدَّثَهُ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَهُ عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ أَوْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبِيتَ عِنْدَكَ اللَّيْلَةَ، فَأُصَلِّيَ بِصَلَاتِكَ. قَالَ: "لَا تَسْتَطِيعُ صَلَاتِي " فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ، فَيَسْتُرُ بِثَوْبٍ وَأَنَا مُحَوَّلٌ عَنْهُ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ فَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى جَعَلْتُ أَضْرِبُ بِرَأْسِي الْجُدْرَانَ مِنْ طُولِ صَلَاتِهِ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ لِلصَّلَاةِ فَقَالَ: "أَفَعَلْتَ؟ " قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "يَا بِلَالُ، إِنَّكَ لَتُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الصُّبْحُ سَاطِعًا فِي السَّمَاءِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ الصُّبْحَ، إِنَّمَا الصُّبْحُ هَكَذَا مُعْتَرِضًا " ثُمَّ دَعَا بِسَحُورٍ فَتَسَحَّرَ (١)
=وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٧٤) من طريق مكي بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٩١٧)، وانظر الكلام على شواهده هناك.
قال السندي: "من طينة الخبال" بفتح الخاء المعجمة: في الأصل الفسادُ، قيل: هذا مقيَّد بما إذا لم يغفر له، بدليل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨] .
"عُصارة أهل النار" يريد الصَّديد السائل من أبدانهم.
(١) إسناده ضعيف، رشدين بن سعد ضعيف، وسليمان بن أبي عثمان وحاتم بن أبي عدي -وقيل: عدي بن حاتم- مجهولان. عمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب المصري، وهو هنا يرويه عن سليمان بن أبي عثمان.=