تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَحْتَسِبُ بِهِ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ؟ " قَالَ: بَلِ اللهُ خَلَقَهُ. قَالَ: "فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ؟ " قَالَ: بَلِ اللهُ هَدَاهُ. قَالَ: "فَأَنْتَ تَرْزُقُهُ؟ " قَالَ: بَلِ اللهُ كَانَ يَرْزُقُهُ. قَالَ: "كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ أَحْيَاهُ، وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ، وَلَكَ أَجْرٌ " (١)

٢١٤٨٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَعَامَةَ، عَنْ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا أُرِيدُ الْعَطَاءَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ مِنْ حِلَقِ قُرَيْشٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَسْمَالٌ لَهُ قَدْ لَفَّ ثَوْبًا عَلَى رَأْسِهِ، قَالَ: "بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ، وَبِكَيٍّ فِي الظُّهُورِ، وَبِكَيٍّ فِي الْجُنُوبِ "، ثُمَّ تَنَحَّى إِلَى سَارِيَةٍ، فَصَلَّى خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ:

=عن النبي ﷺ السالف برقم (١٦٤٠٩)، وإسناده ضعيف.

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠٢٧)، والبيهقي في "الشعب" (١١١٧١) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد.

وأخرجه مختصرًا ابن حبان (٣٣٧٧)، والبيهقي في "الشعب" (٧٦١٨) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أبي سعيد المَهْري، عن أبي ذر- ووقف فيه إلى قوله: "كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك".

وأخرجه كذلك الطبراني في "مسند الشاميين" (٨١٠) من طريق بشر بن العلاء بن زَبْر، عن حكيم بن حزام، عن أبي ذر- وذكر في أوله فضل التكبير والتسبيح والتحميد دبر كل صلاة بمثل الحديث السالف برقم (٢١٤١١) .

وانظر ما سلف برقم (٢١٣٦٣) و(٢١٤٧٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٣٨٤