. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=وقع في أسانيده كما سيأتي.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٠٣٨٧) .
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٣/٣٥٦ من طريق الوليد بن مسلم، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤١٠)، وأبو يعلى (٦٨٥٦)، وابن حبان في "المجروحين" ٣/٣-٤، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٥٨)، وفي "الشاميين" (٣٥٦٧)، والبيهقي في "الشعب" (٥٤٨٠)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٤٣ و٦٨-٦٩ و٧/٢٥١ من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بُسْر -بالسين المهملة- المازني قال: جاء عكَّاف بن وَدَاعة الهِلالي إلى رسولِ اللهِ ﷺ ... فذكره. وهذا إسناد ضعيف من أجل معاوية بن يحيى الصدفي، وبقية بن الوليد في الإسناد الثاني ضعيف أيضًا.
وأخرجه العقيلي ٣/٣٥٦، والطبراني في "الشاميين" (٣٨١) من طريق بُرْد ابن سنان، عن مكحول، عن عطية بن بُسْر، عن عكَّاف بن وداعة الهلالي عن رسول الله ﷺ - ووقع عند الطبراني: عطية بن قيس!
وقال العقيلي في "الضعفاء": لا يتابع عليه، ونقل عن البخاري أنه قال عطية بن بُسر عن عكاف بن وداعة لم يُقِم حديثه.
وقال ابن حبان في "ثقاته" ٥/٢٦١: عطية بن بُسر، شيخ من أهل الشام، حديثه عند أهلها، روى عنه مكحول في التزويج متنًا منكرًا، وإسناده مقلوب.
وقال الحافظ ابن حجر في "الإصابة" ٤/٥٣٧: والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطرابٍ.
وقوله في هذا الحديث: "شراركم عزابكم" روي أيضًا من حديث أبي هريرة، أخرجه أبو يعلى (٢٠٤٢)، والطبراني في "الأوسط" (٤٤٧٣)، وابن الجوزي في "الموضوعات" ٢/٢٥٧-٢٥٨ و٢٥٨، وإسناده تالف.
قوله: "أبِالشيطان تمرَّسون" أي: تعبثون وتتلاعبون به. و"الخَنَا": هو الفُحش.