٢١٤٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ الْمَعْرُورِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْنَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ، فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيَكْسُهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ " (١)
=وقوله: الذي لا يعطي شيئًا إلا مَنَّهُ، أي: عظَّم الإحسان وفَخَرَ به، وأبدأ فيه وأعاد حتى يُفسده ويبغِّضه.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وواصل: هو ابن حيَّان الأَحدب، والمعرور: هو ابن سُويد الأسدي.
وأخرجه الترمذي (١٩٤٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وقال: حسن صحيح.
وأخرجه بنحوه البخاري في "الصحيح" (٦٠٥٠)، وفي "الأدب" (١٩٤)، ومسلم (١٦٦١) (٣٨) و(٣٩)، وأبو داود (٥١٥٨)، وابن ماجه (٣٦٩٠) والبزار في "مسنده" (٣٩٩٢)، وأبو عوانة (٦٠٦٨) و(٦٠٦٩) و(٦٠٧٠)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٣٥٦، وابن حبان كما في "إتحاف المهرة" ١٤/١٩٧ -وسقط من نسخة "الإحسان"-، والبغوي (٢٤٠٢) من طريق الأعمش، عن المعرور بن سويد، به، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وسيأتي برقم (٢١٤٣١) و(٢١٤٣٢) من طريق شعبة عن واصل الأحدب.
وانظر ما سيأتي برقم (٢١٤٨٣) .
وفي الباب عن أبي اليَسَر عند مسلم (٣٠٠٧) .
وعن أبي هريرة مرفوعًا: "للمملوك طعامه وكسوتُه، ولا تُكَلِّفُوه من العمل ما لا يُطيق"، وقد سلف في مسنده برقم (٧٣٦٤) .
وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قال النبي ﷺ: "أرقَّاؤكُم إخوانكم، فأحسنوا إليهم، استعينوهم على ما غلبكم، وأعينوهم على ما غُلبوا"، وقد سلف برقم (٢٠٥٤٨) .=