٢١٣٩٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: اعْرِضُوا عَلَيْهِ صِغَارَ ذُنُوبِهِ. قَالَ: فَتُعْرَضُ عَلَيْهِ وَيُخَبَّأُ عَنْهُ كِبَارُهَا، فَيُقَالُ: عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا، وَهُوَ مُقِرٌّ لَا يُنْكِرُ، وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنَ الْكِبَارِ، فَيُقَالُ: أَعْطُوهُ مَكَانَ كُلِّ سَيِّئَةٍ عَمِلَهَا (١) حَسَنَةً " قَالَ: "فَيَقُولُ: إِنَّ لِي ذُنُوبًا مَا أَرَاهَا ". قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ (٢)
=وأخرجه مسلم (١٧٨) (٢٩١)، والترمذي (٣٢٨٢)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٥١٠، وابن منده (٧٧٠) من طريق وكيع وحده، به.
وأخرجه الطيالسي (٤٧٤)، وابن خزيمة ١/٥٠٨-٥٠٩ و٥٠٩ و٥١٣، وأبو عوانة (٣٨٣) و(٣٨٤)، وابن منده (٧٧٠) و(٧٧١)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٦١ من طرق عن يزيد بن إبراهيم، به. وليس عند أحد منهم قوله: "على طريق الإيجاب". وانظر (٢١٣١٣) .
(١) لفظة "عملها" أثبتناها من (ظ٥) ومن "الزهد" لوكيع نفسه.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "زهد" وكيع برقم (٣٦٧) . ومن طريقه أخرجه هنَّاد في "الزهد" (٢١١)، ومسلم (١٩٠) (٣١٥)، والترمذي في "الشمائل" (٢٢٩)، والبزار في "مسنده" (٣٩٨٧)، وأبو عوانة (٤٣٥)، وابن منده في "الإيمان" (٨٤٨)، والبغوي (٤٣٦٠) .
وأخرجه مسلم (١٩٠) (٣١٤)، وأبو عوانة (٤٣٤)، وابن منده (٨٤٧)، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٩٠، وفي "البعث والنشور" (٩٨)، وفي "الأسماء والصفات" ص٥٤ من طريق عبد الله بن نمير، وأبو عوانة (٤٣٤) من طريق أبي يحيى الحِمَّاني، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (٢١٤٩٢) .