تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى " قَالَ: قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: "أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ فَهُوَ مَسْجِدٌ " (١)

٢١٣٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، (٢) حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ؟ (٣)

٢١٣٩٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَبَهْزٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ بَهْزٌ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ: لَوْ أَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَأَلْتُهُ. قَالَ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ؟ قُلْتُ: هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ: قَدْ سَأَلْتُهُ، فَقَالَ: "نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ (٤) "

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك.

وأخرجه ابن خزيمة (٧٨٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق (١٥٧٨)، وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٤/٢١٦-٢١٧ من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود، كلاهما (عبد الرزاق وأبو حذيفة) عن سفيان الثوري، به. وانظر (٢١٣٣٣) .

(٢) المثبت من (م) وبقية الأصول الخطية، وفي "أطراف المسند" ٦/١٩٦: عبيدة. قلنا: وكلاهما يروي عنه الإمام أحمد، وكلاهما أيضًا يروي عن الأعمش، وحينئذ فلا وجه لتخطئة محقق الكتاب لما وقع في الطبعة الميمنية.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان الكلابي.

وانظر ما قبله.

(٤) في (م) و(ظ٥) و(ق): نور أنى أراه، وضبطت في (ظ٥) بفتح الهمزة الأولى وتشديد النون المفتوحة. ولم تضبط في (ق) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٣١١