تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٣٦٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: "اللهُمَّ بِاسْمِكَ نَمُوتُ وَنَحْيَا " وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ " (١)

٢١٣٦٧ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ، ابْنِ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يَقُولُ اللهُ عز وجل:

=وفي الباب عن أبي أمامة ضمن حديث، سيأتي ٥/٢٦٥، وإسناده ضعيف.

وسلف برقم (٧١٧٤) حديث أبي هريرة، وأبي سعيد عن النبي ﷺ عن الله تعالى: "الصوم لي وأنا أجزي به".

قال السندي: قوله: "قرض مجزي" كمرميّ، أي: هو عملٌ من أعمال البر، ولا بدَّ أنه تعالى يجزي فاعله، فهو بمنزلة المال الذي أخذه الله تعالى من عبده بالاستقراض، ولا بدَّ أن الله تعالى يردُّ القرض على عبده.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وربعي: هو ابن حراش.

وأخرجه البخاري (٧٣٩٥)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٦٠) من طريق سعد بن حفص، والنسائي أيضًا (٧٥٠) من طريق آدم كلاهما عن شيبان النحوي، بهذا الإسناد. واقتصر النسائي في رواية آدم على أوله.

وأخرجه البخاري (٦٣٢٥) من طريق محمد بن ميمون أبي حمزة السُّكَّري، عن منصور، به.

وفي الباب عن البراء بن عازب سلف برقم (١٨٦٠٣)، وانظر شاهده هناك.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٢٩٤