تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٣٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ بَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَفِينَا أَبُو ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ

= (٤٨٣٧) وابن عدي في "الكامل" ٥/١٩١٣ من طريق أبي زميل سماك الحنفي، عن مالك بن مرثد، عن أبيه مرثد، عن أبي ذر.

وسيأتي الحديث بنحوه بالأرقام (٢١٤٧٣) و(٢١٤٧٤) و(٢١٤٧٥) و(٢١٤٨٢) و(٢١٥٤٨) من طريق يحيى بن يعمر عن أبي الأسود عن أبي ذر، غير أنه لم يذكر يحيى بنُ يعمر في الموضعين (٢١٤٧٤) و(٢١٥٤٨) أبا الأسود. وسيأتي برقم (٢١٤٨٤) من طريق أبي سلام ممطور عن أبي ذر.

وفي الباب أحاديث تشهد لحديث أبي ذر لكن بألفاظ مختلفة، وقد ذكرنا بعضها مفرقًا في عدة مواضع من حديث أبي ذر، لموافقة ألفاظها لتلك المواضع.

وفي الباب أيضًا عن أبي موسى عند البخاري (١٤٤٥)، وعند مسلم (١٠٠٨)، وسلف برقم (١٩٥٣١) ولفظه: "على كل مسلم صدقة" فقالوا: يا نبي الله فمن لم يجد؟ قال: "يعمل بيده، فينفع نفسه ويتصدق" قالوا: فإن لم يجد؟ قال: "يُعين ذا الحاجة الملهوف" قالوا: فإن لم يجد؟ قال: "فليعمل بالمعروف، وليمسك عن الشر، فإنها له صدقة".

وعن جابر سلف برقم (١٤٧٠٩) ولفظه: "كُل معروف صدقة ... " وانظر تتمة شواهده هناك.

قوله: "عن الأرتم" قال ابن الأثير في مادة "رتم": كذا وقع في الرواية فإن كان محفوظًا فلعله من قولهم: رتمت الشيء: إذا كسرته، ويكون معناه معنى "الأرَتِّ" وهو الذي لا يفصح الكلام ولا يُصحِّحه ولا يُبينه.

وقال في مادة "رثم": هو الذي لا يُصحح كلامه ولا يبينه لآفةٍ في لسانه أو أسنانه. وأصله من رَثيم الحصى، وهو ما دُقَّ منه بالأخفاف، أو من رثمتُ أنفه: إذا كسرته حتى أدميته، فكأن فمه قد كسر، فلا يُفصح كلامَه.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٢٩٢