٢١٣٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ؟ " قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا، فَتَسْتَأْذِنَ فِي الرُّجُوعِ، فَيُؤْذَنَ لَهَا وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ، فَتَرْجِعَ إِلَى مَطْلَعِهَا، فَذَلِكَ مُسْتَقَرُّهَا " ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: ٣٨] (١)
٢١٣٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
=وسيأتي الحديث بتمامه من طريق أبي معاوية عن الأعمش برقم (٢١٤٩١) .
وسيأتي الشطر الأول مفردًا من طريق وكيع عن الأعمش برقم (٢١٣٩٩) و(٢١٤١٢)، والشطر الثاني مفردًا من طريق وكيع أيضًا برقم (٢١٤٠١) .
وفي باب الشطر الثاني عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٦٣) .
وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤٤٤٢) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد بن شريك. وسيتكرر برقم (٢١٥٤١) .
وأخرجه الطيالسي (٤٦٠)، والبخاري (٣١٩٩) و(٤٨٠٢) و(٧٤٢٤)، ومسلم (١٥٩) (٢٥٠)، والترمذي (٢١٨٦) و(٣٢٢٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٣٠)، والطبري في "التفسير" ٢٣/٥، والطحاوي في "شرح المشكل"
(٢٨١)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٣٥، وابن حبان (٦١٥٤)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٩٢-٣٩٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/١٣ من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وانظر (٢١٤٠١) .