٢١٣٣٢ - حَدَّثَنَا هَارُونُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ يُحَدِّثُنَا فِي مَجْلِسِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، وَابْنُ الْمُسَيَّبِ جَالِسٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ، فَلَا يُحَرِّكِ الْحَصَى، أَوْ لَا يَمَسَّ الْحَصَى " (١)
٢١٣٣٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ؟ قَالَ: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى " قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: "أَرْبَعُونَ سَنَةً " قُلْتُ:
=ويشهد لقوله: "أي الأعمال أفضل؟ " والجواب عليه، حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٥١١)، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله: "أي الرقاب أفضل" قال السندي: أي في الإعتاق.
"أنفسها" اسم تفضيل من النفاسة.
"لأخرق" مَنْ لا يعرف صنعة.
(١) إسناده محتمل للتحسين كما سلف بيانه عند الحديث رقم (٢١٣٣٠) .
هارون: هو ابن معروف، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي.
وأخرجه ابن حبان (٢٢٧٤) من طريق حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١١٨٥)، وأخرجه تمَّام الرازي في "فوائده" (٣٦٣) من طريق عثمان بن عمر، كلاهما (ابن المبارك وعثمان) عن يونس، به.