تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَسُولَ اللهِ، عَمِلْتُ اللَّيْلَةَ عَمَلًا. قَالَ: "مَا هُوَ؟ " قَالَ: نِسْوَةٌ مَعِي فِي الدَّارِ قُلْنَ لِي: إِنَّكَ تَقْرَأُ وَلَا نَقْرَأُ، فَصَلِّ بِنَا. فَصَلَّيْتُ ثَمَانِيًا وَالْوَتْرَ، قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فَرَأَيْنَا أَنَّ سُكُوتَهُ رِضًا بِمَا كَانَ (١)

• ٢١٠٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، (٢) حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَوَاهُ " (٣)

(١) إسناده ضعيف لضعف عيسى بن جارية الأنصاري المدني، ولإبهام الراوي له عن يعقوب بن عبد الله الأشعري القُمِّي، لكن قد رواه غير واحد عن يعقوب كما في مصادر تخريج الحديث الآتية.

وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (١٦١٣)، ومحمد بن نصر المروزي في "قيام رمضان - مختصره" (١٣)، وأبو يعلى (١٨٠١)، ومن طريقه ابن حبان (٢٥٤٩) و(٢٥٥٠)، وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٧٤٣)، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٨٨٨-١٨٨٩ من طرق عن يعقوب بن عبد الله، بهذا الإسناد. وقالوا في حديثهم جميعًا: "عن جابر بن عبد الله، قال: جاء أُبيُّ بن كعب، فقال: يا رسول الله ... إلخ" جعلوه من مسند جابر بن عبد الله. وفي حديثهم جميعًا عدا الطبراني وابن أبي أسامة: أن ذلك كان في شهر رمضان. ولم يذكر ابن أبي أسامة في روايته: قوله: "فصليت ثمانيًا والوتر".

(٢) وقع في (م) زيادة: "حدثني أبي" وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من الأصول الخطية، فهو من زيادات عبد الله بن أحمد على "مسند" أبيه.

(٣) إسناده قوي على شرط مسلم من أجل أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع الواسطي-، فهو صدوق لا بأس به، وقد سلف عند المصنف من هذا الوجه برقم (١٤٢٥٢) عن جابر بن عبد الله: أن أُبيَّ بن كعب، فذكره، جعله =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٢٦