تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٣١٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: لَأَنْ أَحْلِفَ عَشْرَ مِرَارٍ أَنَّ ابْنَ صَائِدٍ هُوَ الدَّجَّالُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ مَرَّةً وَاحِدَةً أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ. قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعَثَنِي إِلَى أُمِّهِ، فَقَالَ: "سَلْهَا كَمْ حَمَلَتْ بِهِ " قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَسَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: حَمَلْتُ بِهِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا. قَالَ: ثُمَّ أَرْسَلَنِي إِلَيْهَا، فَقَالَ: "سَلْهَا عَنْ صَيْحَتِهِ حِينَ وَقَعَ " قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا

=وأخرجه الطيالسي (٤٦٧)، وعبد الله الدارمي (٢٦٠٥)، وأبو داود (٤٠٨٧)، والترمذي (١٢١١)، وأبو عوانة (١١٥) و(١١٦) و(١١٧)، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" ص٩٣، وابن حبان (٤٩٠٧)، وابن منده (٦١٦)، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٦٥، من طرق عن شعبة، به.

وسيأتي بالأرقام (٢١٤٠٤) و(٢١٤٠٥) و(٢١٤٠٨) و(٢١٤٣٦) و(٢١٤٨١) و(٢١٥٤٤) .

وانظر ما سيأتي برقم (٢١٣٤٠) .

وفي باب المسبل، عن ابن عباس سلف برقم (٢٩٥٥) .

وفي باب المنفق سلعته بالحلف الكاذب، عن أبي هريرة سلف ضمن حديث برقم (٧٤٤٢) .

وفي باب المنان، عن ابن عمر سلف ضمن حديث برقم (٦١٨٠) .

قال الطيبي: جمع الثلاثة في قَرَن؛ لأن المسبل إزاره هو المتكبر المرتفع بنفسه على الناس ويحتقرهم، والمنان إنما مَنَّ بعطائه لما رأى من عُلوه على المُعطَى له، والحالف البائع يُراعي غبطة نفسه، وهضم صاحب الحق، والحاصل من المجموع: احتقار الغير، وإيثار نفسه، ولذلك يُجازيه الله باحتقاره له، وعدم التفاته إليه، كما لوَّح به "لا يكلمهم الله".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٢٤٦