تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ ﷺ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (١)

٢١٣١٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، (٢) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَعَلَ يُصَلِّي: يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ثُمَّ يَقُومُ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ لَا يَقْعُدُ، فَقُلْتُ: وَاللهِ مَا أَرَى هَذَا يَدْرِي يَنْصَرِفُ عَلَى شَفْعٍ أَوْ وِتْرٍ، فَقَالُوا: أَلَا تَقُومُ إِلَيْهِ فَتَقُولَ لَهُ؟ قَالَ: فَقُمْتُ فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، مَا أَرَاكَ تَدْرِي تَنْصَرِفُ عَلَى شَفْعٍ أَوْ عَلَى وَتْرٍ؟ قَالَ: وَلَكِنَّ اللهَ يَدْرِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ خَطِيئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً " فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَبُو ذَرٍّ. فَرَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي، فَقُلْتُ: جَزَاكُمُ اللهُ مِنْ جُلَسَاءَ شَرًّا، أَمَرْتُمُونِي أَنْ أُعَلِّمَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم -وهو ابن بهدلة- وقد توبع. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وسيتكرر برقم (٢١٣٧٧) .

وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٠٠) عن خالد بن يوسف، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

(٢) قوله: "حدثنا عثمان" سقط من (م) و(ق) .

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ٢٤٤