٢١٣٠٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَلَمَّا بَلَغْنَا الرَّبَذَةَ قُلْتُ لِأَصْحَابِي: تَقَدَّمُوا، وَتَخَلَّفْتُ، فَأَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَرَأَيْتُهُ يُطِيلُ الْقِيَامَ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: مَا أَلَوْتُ أَنْ أُحْسِنَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ رَكَعَ رَكْعَةً أَوْ سَجَدَ سَجْدَةً رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً، وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ " (١)
٢١٣٠٩ - حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنِي ضَمْرَةُ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ، (٢)
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، المخارق لم يذكروا في الرواة عنه غير أبي اسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- فهو كما قال الحسيني: مجهول. زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٤٣٠، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٤٧٦، والبيهقي ٣/١٠ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. وقرن الطحاوي في روايته بأبي الأحوص حُديج بن معاوية.
وسيأتي من طريق مطرف بن الشخير برقم (٢١٣١٧)، ومن طريق الأحنف ابن قيس برقم (٢١٤٥٢)، وكلاهما عن أبي ذر.
ولفضل الصلاة انظر ما سيأتي برقم (٢١٥٥٦) .
وفي الباب عن أبي فاطمة، سلف برقم (١٥٥٢٧)، وانظر له شواهد أخرى هناك.
قال السندي: قوله: "ما ألوت" هو كدعوت، أي: ما قصرت.
(٢) تصحف في (م) و(ر) و(ق) إلى: الشيباني بالشين المعجمة، وكذا في =