٢١٢٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُعَانِ (١) بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "الْإِسْلَامُ ذَلُولٌ لَا يَرْكَبُ إِلَّا ذَلُولًا " (٢)
٢١٢٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، وَثَلَاثَةٌ (٤) خَيْرٌ مِنَ اثْنَيْنِ، وَأَرْبَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَجْمَعَ أُمَّتِي إِلَّا عَلَى هُدًى " (٥)
(١) تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى معاذ، والتصويب من (ظ٥) وأطراف المسند ٦/١٦١.
(٢) إسناده ضعيف جدًا معان بن رفاعة لين، وأبو خلف -وهو الأعمى- متروك الحديث.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٣٠ من طريق أبي حيوة شريح بن يزيد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ورقة ٦٥٠ من طريق عاصم بن خالد، كلاهما عن معان بن رفاعة، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس، عن النبي ﷺ. فجعلوه من مسند أنس.
قوله: "ذلولٌ" قال السندي: أي: دين سهل سمح، الحرج عنه مرفوع.
"إلا ذلولًا" هو الذي لا يشدد الأمر على نفسه بل يأخذ بالتوسط، والحاصل أن الإفراط في الإسلام يخاف منه الانقطاع، والتوسط يرجى فيه المداومة.
(٣) تحرف في (م) و(ر) إلى: سليمان.
(٤) في (م) و(ر): ثلاث.
(٥) إسناده ضعيف جدًا، البختري بن عبيد متروك الحديث، وأبوه: عبيد =