تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ٢١٢١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيِّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: قَالَ أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مَا أَعْلَمُ مِنَ النَّاسِ مِنْ إِنْسَانٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدَ بَيْتًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، قَالَ: فَكَانَ يَحْضُرُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهُنَّ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ لَهُ: لَوْ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ، والظَّلْمَاءِ قَالَ: وَاللهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِي بَلِزْقِ مَسْجِدِ (١) رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ: فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، لِكَيْمَا يُكْتَبَ أَثَرِي، وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي، وَإِقْبَالِي إِلَيْهِ أَوْ كَمَا قَالَ. قَالَ: "أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ " أَوْ " أَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ " أَوْ كَمَا قَالَ (٢)

= وانظر (٢١٢١٢) .

وقوله: "الوَقَع" بفتحتين، أي: الحجارة المحدَّدَة.

وقوله: "مَحْلوفَُِه" بالضم: مبتدأ خبره مقدر، أي: قسمي، أو بالجر أو النصب بتقدير حرف القسم.

وقوله: "أنَّ طُنُبي" بضمتين، أو سكون الثاني: الحَبْل الذي تُشَدُّ به الخيمة ونحوها، والجمع: أَطْناب، مثل عُنُق، وأَعناق.

(١) في (م) و(ر): "يلزق بمسجد".

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. المعتمر: هو ابن سليمان بن طَرْخان التَّيْمي البصري.

وأخرجه مسلم (٦٦٣)، وابن خزيمة (١٥٠٠) من طريق محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن المعتمر بن سليمان، بهذا الإسناد.

وانظر (٢١٢١٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ١٤١