تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١١٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَةَ بْنَ أَبِي لُبَابَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ أُبَيٌّ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ، وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُهَا، قَالَ شُعْبَةُ، وَأَكْثَرُ عِلْمِي " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقِيَامِهَا هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ " وَإِنَّمَا شَكَّ شُعْبَةُ، فِي هَذَا الْحَرْفِ: هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: "وَحَدَّثَنِي صَاحِبٌ لِي بِهَا عَنْهُ " (١)

= رسول الله ﷺ: أن الشمس تطلع صبيحتها صافية ليس لها شعاع. وقال أبو

نعيم عقبه: غريب من حديث شعبة، والمشهور من حديث شعبة روايته عن عبدة بن أبي لبابة، عن زر. قلنا: سعيد بن عامر -وهو الضُّبَعي- كان يغلط.

وسيأتي الحديث من طريق شعبة، عن عبدة في الحديث التالي.

وانظر (٢١١٩٠) .

وقوله: "كأَنها طَسْتٌ": قال السندي: بفتح الطاء، وسكون المهملة، وحكي بكسر الطاء، وقد تعجم السين، وأنكره بعضهم: إناء معروف، ولعل وجه الشبه: أنه مُدوَّرٌ أبيضُ ليس له شعاع.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن جعفر: هو الهُذَلي البصري المعروف بغُنْدر. وشعبة: هو ابن الحجاج العَتكي مولاهم الواسطي.

وأخرجه مسلم (٧٦٢) (١٨٠) وص ٨٢٨ (٢٢١) من طريقين عن محمد بن جعفر بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٧٦٢) (١٨٠)، وابن خزيمة (٢١٨٨)، والشاشي (١٤٧٩) من طرق عن شعبة، به. ولم يذكروا في روايتهم: إنما شك شعبة، وما بعده.

وأخرجه بأطول مما هنا مسلم (٧٦٢) (١٧٩)، وأبو عوانة في الصوم كما في "إتحاف المهرة" ١/١٩٦، والبغوي في "الجعديات" (٣٥٣٣)، وابن حبان (٣٦٩٠)، والطبراني في "الكبير" (٩٥٨٧)، وفي "مسند الشاميين" (١٦٢)، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٥ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٥ · ص ١٢٤