١٨٣٦ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُفُّ عَبْدَ اللهِ، وَعُبَيْدَ اللهِ، وَكُثَيَّرًا بَنِي الْعَبَّاسِ (١)، ثُمَّ يَقُولُ: " مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا " قَالَ: فَيَسْتَبِقُونَ إِلَيْهِ فَيَقَعُونَ عَلَى ظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ، فَيُقَبِّلُهُمْ وَيَلْتَزَمُهُمْ (٢)
=الإمام أحمد، وكأن منصورًا سقط من السند، فإن الحديث مشهور عن منصور، رواه عنه فضيل بن عياض وبحر وعبد الحميد، وزائدة وسنان بن عبد الرحمن وقيس بن الربيع وهؤلاء الثلاثة من أقران سفيان. وتمام بن العباس حديثه عن النييﷺ مرسل.
وأخرجه الطبراني (١٣٠١) من طريق قبيصة، عن سفيان الثوري، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بياع الأنماط، عن جعفر بن تمام، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني أيضًا (١٣٠٢) و(١٣٠٣) من طريقين عن منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام، به.
وأخرجه البزار (٤٩٨- كشف الأستار)، والحاكم ١/١٤٦ من طريق عمر بن عبد الرحمن الأبار، عن منصور، عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، عن جده العباس رفعه. قال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ٧/٨٣: تفرد بذكر العباس فيه عمر بن عبد الرحمن الأبار. وانظر لزامًا ترجمة تمام بن العباس في "تعجيل المنفعة" ص ٦٠، و"الإصابة" ١/١٨٨-١٨٩.
وقوله: قُلْحًا بضم القاف، وسكون اللام: جمع أقلح، والقَلَح: صفرة تعلو الأسنان ووسخ يركبها.
(١) في (م): من بني العباس.
(٢) إسناده ضعيف، يزيد بن أبي زياد- وهو الهاشمي مولاهم الكوفي- ضعيف، وعبد الله بن الحارث بن نوفل تابعي ولد في حياة النبي ﷺ وروايته عنه مرسلة، وأورده الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ٨/٤٢١، ونسبه للبغوي عن داود بن عمر، عن جرير، ثم قال: وهو مرسل جيد الإسناد! وقد رواه أحمد بن حنبل في"مسنده" عن جرير مثله.