أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَيْنِ (١) رَكْعَتَيْنِ (٢)
١٥١٩١ - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ يَعْنِي ابْنَ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَأَلَ أَهْلَهُ الْإِدَامَ، (٣) قَالُوا: مَا عِنْدَنَا إِلَّا الْخَلُّ، قَالَ: فَدَعَا بِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ (٤) وَيَقُولُ: " نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ، نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ " (٥)
١٥١٩٢ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ فَيَقُولُ: " هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي "، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ فَقَالَ: " مِمَّنْ أَنْتَ؟ " فَقَالَ الرَّجُلُ: مِنْ هَمْدَانَ قَالَ: " فَهَلْ عِنْدَ
(١) كذا في الأصول، ويخرَج على أن اسم كان يعود على مجموع الركعات.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سليمان بن قيس - وهو اليشكري- فقد روى له الترمذي وابن ماجه، وهو ثقة، وأبو بشر- وهو جعفر بن أبي وحشية- لم يسمع من سليمان. وانظر (١٤٩٢٩) .
(٣) في (س) وحدها: الأدم.
(٤) في (م) و(ق): يأكل به.
(٥) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح، أبو سفيان- وهو طلحة بن نافع- صدوق لا بأس به. وانظر (١٤٢٢٥) .