تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٦٢٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا، أَبْصَرْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى رَاكِبًا؟ فَقَالَ: " نَعَمْ، ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ قَدِ اشْتَرَى نَاقَةً لِيَدْعُوَ اللهَ عز وجل عَلَيْهَا، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى سَلَّمَ، ثُمَّ دَعَا لَهُ " (١)

١٤٦٢٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ تَخْفِيفًا فِي الصَّلَاةِ " (٢)

= وسيأتي الحديث برقم (١٤٧٤١) عن موسى بن داود، عن ابن لهيعة.

وانظر ما سلف برقم (١٤٦٦٤) .

وروي نحوه عن ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن الحارث، عن جده نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. أخرجه الحاكم ٣/٢٤٦، وعنه البيهقي في "الدلائل" ٦/١١٤.

قوله: "ولقام لكم"، أي: دامَ.

(١) إسناده ضعيف لأجل ابن لهيعة -وهو عبد الله الحضرمي المصري- فهو سيئ الحفظ. حسن: هو ابن موسى البغدادي الأشْيب، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدرُس المكي.

وصلاته ﷺ على الراحلة راكبًا ثابت من حديث أبي الزبير، عن جابر. انظر

(١٤١٥٦)، وما سوى ذلك فقد تفرد به ابن لهيعة.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة.

وسيأتي برقم (١٤٦٥٥) و(١٤٧٤٨) .

وله شاهد من حديث أنس بن مالك، سلف برقم (١١٩٦٧)، وهو حديث=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٤٦٣