تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٥٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، ح وَأَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالَوهَا، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ، إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ " (١)

= أبي أسيد البراد، به، وعند البيهقي قال: متواليات.

ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن أسيدٍ، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه مرفوعًا، وسيأتي في مسنده ٥/٣٠٠.

وأخرج أبو يعلى و(٢١٩٨) من طريق سعيد بن عبيد الأزدي، عن الفضل الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قام رسول الله ﷺ يوم الجمعة، فقال: "عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميل من المدينة فلا يحضر الجمعة". قال: ثم قال في الثانية: "عسى رجل تحضره الجمعة وهو على قدر ميلين من المدينة فلا يحضرها"، وقال في الثالثة: "عسى يكون على

قدر ثلاثة أميال من المدينة فلا يحضر الجمعة، ويطبع الله على قلبه" وإسناده ضعيف جدًا.

ويشهد لرواية أحمد حديث أبي الجعد الضمري، سيأتي ٣/٤٢٤-٤٢٥، وإسناده حسن، وصححه ابن حبان برقم (٢٧٨٦) .

وحديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه- وهو يحيى بن سعد بن زرارة-، مرفوعًا عند أبي بكر المروزي في كتاب "الجمعة" (٦٣)، وإسناده صحيح مع خلاف في صحبة يحيى بن سعد بن زرارة.

وفي الباب أيضًا عن ابن عباس وابن عمر، سلف في مسند ابن عباس برقم (٢٢٩٠) .

وعن حارثة بن النعمان، سيأتي ٥/٤٣٣-٤٣٤.

قوله: "طبع الله على قلبه"، قال السندي: أي: ختم عليه وغَشَاه ومنعه الألطاف.

(١) حديث صحيح، وله إسنادان: الأول: حسن رجاله ثقات رجال=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٤٢٣